نشرة أخبار المجلة

السبت، 28 نوفمبر 2015

لِما اليأس...يا سيدي زهير.......بقلم طوقان الاثير ام حسام


لِما اليأس...يا سيدي زهير*****
*****************
بقلم طوقان الاثير ام حسام
سئمت تكاليف الحياة شبهك--ومن خاضها هماً سنونه تسقم
نود بها عيشا هنيئاً اذا---زرعنا كطفل في البطون والرحم
نود بان نحيا بألحانها---وأرواحنا تشدو لها بترنم
دود كاطفال نداعب الورى---فلا نابه الاشجان اذ تتقدم
نود عناق الشمس في بزوغها---تمد القلوب الدفء بعد التغيم
نحب سلام الارض مثلما نرى---صفاء السماء تحتوينا كأنجم
وفينا نقاء عذري محاكي---للانهار تجتاز السهول بأنسم
فلا لوم للدنيا نوجه لومنا---فنحن بدلنا كل صفو بأسحم
ونحن عزمنا ان نبدد جمعها---فاجهضت الارحام من كل مرحم
و ساعاتنا امست تساوي زعيقنا---يلملم عليها في سكون فتعدم
ونحيى بلا عمر هدرناه كالدم---وكنا قصاد الوهم نجري ونحلم
عصرنا سموم الشر في الخير والمدى---سقيم على كف جريح مسقم
لقد عاد من فينا كبيرا صغيرنا---يقاد لبهو اللهو شبها بنائم
هرعنا وراء المال نبغيه مهجة---وخلفه خلفنا نعيما لهادم
تفاقمت الاهوال فينا وحولنا---فاحياؤها امواتنا في تلاحم
ومظلومنا امسى شريدا مهددا---وابناؤنا للعنف تشهى كظالم
لبسنا ثياب الروم حتى عقولنا---مبادىءنا اضحت بجهل تسوم
رسمنا شعارات لامة ضادنا---وما استصبنا للعروبة وعالم
ذممنا جميلا اذ مدحنا قبيحنا---وصرنا عبيدا للمجون وننتمي
فكم بين اسنان الليوث وما دروا---بانهموا الطعم بفم الضراغم
فذي دنيانا فلو عشتها لما---سىءمت حياة هي حلم لحالم
فمهما كانت فراغا بفلكها---فبالفطرة الاولى سلمتم براحم
فتنا وغررنا باشباح فتنة---تهاوت علينا زخرفا رسم راسم
ارادوا بتهريج ان يناءوننا---على قيم الدين الحنيف المؤمم
فعدنا نحل الوهم لما تشابك---كحب لحب عاشقا فيه يغرم
فلا لوم ان كنا سىءمنا الدنايا---فتال لها تسعى المنايا وتردم
**تخيلت زهير بن ابي سلمى..لما يئس ..وقارنت حياتهم.
وحياتنا نحن الآن...اتمنى ان تنال حكمة القارىء
***********************************