نشرة أخبار المجلة

السبت، 28 نوفمبر 2015

الصفر و همزة الوصل....بقلم عبد الغني ميلس


الصفر و همزة الوصل
أحبك رغم الهزيمة ..أحبك مهما كانت نهايتي أليمة
أحبك و احب نهاياتي على أعتاب قِلاعك أميرتي
لست أبالي بما سيحدث لي ..لست أخشى العواقب
لاني أدمنت حبك يا مولاتي الأميرة..تسلقت جبالاً قطعت
أنهارًا .طاردتني وحوش الغابة..اِستغربت من فرحتي
و انا أركض و أغني لحن الحب دون خوفٍ منها
نعم سيدتي..لم أهبها و لم يهتز قلبي لأن قلبي كان
حينها يخفق للغرام يدق دقات الأمل فلم يتعب
عشت العمر اطلب قربكِ..أعيش ساعاتي و كل زمني
لألقاك ..لألقى منك نظرة الحب الموعودة .أو حتى كلمة شوقٍ
لا يهم لو لم تقوليها .ربما ستقولينها يوماً من الأيام..
لا يهم سأنتظرها و لو مضت بي السنين قد اسمعها عند رحيلي
الى دار الخلود..قد تكون آخر أمنيةٍ لي تتحقق بعد طول اِنتظار..
فأبتسم لأول مرة و آخر مرة ..و أنسى قصتي المُرة..
دعيني أراقبك عن بعد لو أزعجك قربي منكِ حبيبتي..
فأنا تكفيني رؤيتك تبتسمين.تضحكين ..مبتهجةٌ لأنال قسطي من الراحة
دعيني أشاركُكِ أفراحكِ أنتِ لأنسى أحزاني انا ..
دعيني أشارك معكِ أحزانكِ لأنسى غربتي عنكِ. لِكي لا تقولي
عني عديم الحِس..قد لا أكون فارسك..لكنكِ أميرتي و سيدة عصري
فاِقبلي مني الولاء .و تقبلي الهدايا و العطور التي ارسلتها لك
.حطميها لو لم تعجبكِ..لا يهم فهي لا تساوي عندي كلمة حبٍ
آهٍ لو يحِن قلبك و ينطقها من أجلي و لو كذباً..
قد تكون كذباً قد تكون عبثاً..يكفيني أني كنت صادقاً طول العمر
و من كذب فاِنما يكذب على نفسه...
و ها انا اليوم أجوب حِماك سيدتي فهل مِن ترحيبٍ بي.؟؟
و ها هو العاشق اميرتي فهل رقَّ قلبك العنيد ام سأبقى
أنشُدُ الماء في الصَّحراء...؟؟
تقبلي مني فائق الحب و التقدير لسيادتك مولاتي
اليوم عرفت أن قصتي ..هي قصة البداية التي حذفت نهايتها..
و لم تعرف الى حد الساعة ...قصة الصفر و همزة الوصل..
أما الصفر فهو قلبك سيدتي .
و اما الهمزة فهي محاولاتي التي لا تنتهي لوصالك و انت هربةٌ بلا سببٍ ولا سبيل...
..................توقيع عبد الغني ميلس.....