نشرة أخبار المجلة

الثلاثاء، 29 ديسمبر، 2015

.عنواننا الوفاء....توقيع عبد الغني ميلس..

..........عنواننا الوفاء.............
لازال الحب فينا يعيشُ يا من ظننته مات أو قُتِل
لا زال النبض يُحيينا يا من ظننته توقف أو أفل
لازال حرفنا يُشِعُ بالنور يا من ظننته تعِب و مَل
لازالت البسمة فينا مشرقةً يسقيها عزمنا و الأمل
لازال الأمل فينا يرقبُ نهوضَ قلبٍ بالنار اِشتعل
اِشتعل بنار حبيبٍ أهديناه بَدل نَاره وِدًا حبًا وغزل
اِشتعل بنار حبيبٍ سقانا العلقم فسقيناه العسل
سقط بضربة حُسام الغدر.أضحى طريحًا في شلل
ألبسنا حبه ثوب المهانة عنوةً فألبسناه حُليًا و حُللْ
بِعْنَا أهلنا لقاء قُربه مِنَّا فشدَّ الرحال عنا و اِرتحل
سهرنَا حتى سئم منا السَّهر فما نظر اِلينا و ما سأل
تشردنا في أوطانه سنينًا حتى صرنا مضربًا للمثل
يرى بعين أمه همنا فما هزته آهاتنا تلك و ما اِنفعل
تزوره نسائمنا كل صُبحٍ و نسيمه الى غيرنا اِمتثل
تعشقه أقلامنا و أوراقنا و حنينه يومًا عندنا ما نزل
تحبه كل فصولنا و هو اِتخذ من دمع العين له فصل
لازال الحب اِليه يقتادنا ولايزال صده كل يوم بشكل
لاتزال الأماني تنشده و في بحر هجره دومًا تغتسل
لازالت الروح تسأل عنه مهما عنها غاب أو اِنشغل
فما هذا العناء و جُرحنا يداوي جُرحًا قديمًا ما اندمل
تزداد غربتنا كل يومٍ و عقلنا عنِ الحِلم تاب و اعتزل
تزداد وحدتنا و الظلام احتل ربوعنا فتغلغل و دخل
تراه لا يسمعنا و نحن قضينا العمر نصيح منذ الأزل
تراه نسي المودة بيننا و نحن نصبوا و كأن بنا ثمل
تراه عاشر غيرنا و هو من سَهرت من أجله المُقل
سيظل في الحنايا مرقده مهما خان الوِد و مهما فعل
فلم ينل الحب فارسٌ و لم ينج من سحر العيون بطل
.............توقيع عبد الغني ميلس..