نشرة أخبار المجلة

الأربعاء، 30 ديسمبر، 2015

أشْواك الورد الغَاضِبة~~~~أشْواك الورد الغَاضِبة


أشْواك الورد الغَاضِبة
.......
بَيْن الحَقيقة والخَيَال
عِشتُ عُمْري
بَيْن الصِّبا والجَمال
بَيْن أزْهار الرَّبيع الدَّائِم في ابْتسامَتها
بَيْن خُطوات الدَّلال
عَشِقتُ ابْتسامة عَينيْها
وعَشِقَتْني
اقْتربتُ من بِلادها فَاتحًا
فَعَاهَدتْني
قَرَّبتْني
كانَت حِكايةً غَريبة
حِين عَانَقتْني
اخْتلفَت كُل المَعاني
اخْتلَطَت أوْراق عُمْري
تَلَعثَمتُ طَويلاً جِدًّا
صَارَحَتْني
كانَت شُجاعة كالرِّيح
وكُنتُ خَائفًا كاللَّيْل

حَلَّقتُ حَوْلَها كالظَّلام
وكانَت مُشرِقةً كالنَّهار
اخْتلَّت مُعادَلة الهَوى
هِي من قالتْ
هِي من ثارَت
هِي من حَاربَت القَدَر
وأنا مَن تَراجَع خُطوَتَيْن
ابْتسمَت لي وهي تَلعَنُني
بَكتْ بَين يَديَّ وهيَ تَطْعنُني
دَفَعتْني من فَوق أحْلامي وهِي تَكرهُني
صَرخَت في غَضبٍ عَارم
إفْتَح أبْواب الجَحيم
أطْفِئ أنْوار النُّجوم
وارْحل
أيُّها العَابث المُغامر الضَّعيف
ارْحل
أَغْلِق صَفحة حُبِّي العَاصِف
دَفَعتْني في أَلَمٍ غَاضِب
لكنَّها
أَمْسَكَت يَدي قَبْل أنْ أَهْوي
أَعْطِني عُمْري أَولاً
أَعْطِني قَلْبي
أَعِد إليَّ مَشاعِري
حتَّى أحْزاني وأَسَفي
ثُم تَركَتْني
وَمَا زِلتُ أَهْوي
مَا زِلْتُ أَهْوي
إيهاب بديوي