نشرة أخبار المجلة

الأربعاء، 30 ديسمبر، 2015

ويأتي المساء...محمد الزهري

ويأتي المساء...... ليحمل معه لي أمل بلقاؤك...... و أتقدم نحوه بخطا ثابتة محملة بإبتسامة تزرع الثقة....... اليوم سنلتقي مساء....... سيكون قربي طيفك.....سألامس عبيرك...... سأصافحك..... بإختصار سيتحقق حلمي هذا المساء...... تمطر السماء ابتسامات و ذكريات و أحلام...... هذا مساء يختلف عن كل المساءات...... ينبتك بواقعي...... أيتها الصامتة الثرثارة النبضات....... سأعانق نبضك هذا المساء....... فارتدي أجمل الثياب...... تحضري لذلك اللقاء........ و أنا ككل مساء أرتدي أفضل ثياب...... و أتذكر بالذكريات....... و أحمل معي صورتك بالكلمات....... لأنتظرك و يتم اللقاء....... و على البعد ألمح نورا من السماء...... قادما نحوي يحمل الثناء........ إنها هى حبيبتي..... قادمة نحوي في صحبة الرياحين و الياسمين....... و يداها محدودة لإحتضاني و تعد بذلك الإحتواء..... و أنا مسحور أنتظر كيف سيكون اللقاء....... هل حقا أني أراك؟!....... أم أنه حلم كبقية أحلام المساء