نشرة أخبار المجلة

الخميس، 28 يناير، 2016

و التقينا....محمد الزهري


و التقينا....... ذات صدفة و لكن في نفس ميعاد إنتظاري المبهم لك...... فأنا كنت أنتظرك رغم تسلل يأسي من لقاؤك إلى مساءاتي.. و التقت عينانا و لفنا الصمت مذهولا من روعة ما بنا يحيط من سعادة الكون بذلك اللقاء الذي ولد من مخاض إنتظار قد مله الإنتظار...... و دار حديثنا الصامت بالعينين......قلت لها... أحبك..... و الحب ولد من خيال سما في سماء العشق حروف و أحاسيس....... و بنيت أحلاما و شيدت لقلبك بقلبي القصور...... و حادثك نبضي في الخيال...... و ظللت أنتظرك أعوام و أعوام...... دون أن أحصل منك على ميعاد...... و لكن هذا المساء الذي أشفق على قلبي من هلاك الإشتياق..... حملك المساء إلى لأطفئ حرائق الشوق و ينتهي من مساءاتي الإنتظار....... جميلة أنت..... أجمل من خيالي بك...... أحبك..... دون كيف و لما و لماذا كنت أنت ؟!......فهذه أسئلة لا يجيب عنها غير النبض .......
قالت أهلا بمن سكن قلبي قبل اللقاء...... و حملني إليه المساء...... أحببتك دون أن أحادثك أو ألتقيك...... فقط خيال بطيف سكن بأحلامي و استقام...... زائر أحلامي أنت...... أحببتك أيها الشرقي الساكن أعالي الجبال...... يا من قطعت الصحراء سعيا إلى نبضي و عشقي رغم القيظ...... ناولني يديك...... لتسعد بعناقها يدي...... و ضمني لصدرك فأنا بعيدة عنك يقتلني صقيع الحنين إليك....... و قبلني في عيني...... و ازرع الياسمين حولي كما اشتهيت....... و هلم بنا إلى النجوم لنسكن بعيدا عن العيون...... لنقيم مملكة عشقنا الياسمينية العبير....... و نعيش في لقاء دائم لا يزول.... ،فحبي لك نوع من أنواع الجنون...... أحبك يا زارع بقلبي الياسمين.....