نشرة أخبار المجلة

الأحد، 24 يناير، 2016

أغرتني عيناك.....محمد الزهري

أغرتني عيناك..... فاسمحي لي بالتوغل و الإنطلاق في تلك الحدائق و البساتين..... فحقا كم أنا مسكين...... يا سيدة الألغاز أين الحلول...... لا إجابات لأسئلة حائرة...... و لا حل للغز واحد......... سأتعمق الآن داخل تلك العيون....... بداية...... ما كل هذا الحزن المختفي خلف إبتسامة و جمال ما له نظير........ صحيح..... وحيدة أنت........ تفتك بقلبك الأحزان ......و بعيونك سحارات دموع محتجزة....... تبحث عن الإنطلاق........ رباه...... ما هذا البكاء المكمم بالصمت...... أإلى هذا الحد تعانين....... وحيدة أنت..... لا يشعر بك المحيطين...... حتى أنا....... غرني جمال العيون.........لا أدري ماذا أقول..... و أى جراح أضمد و كيف أخفف عنك و كيف أحررك من تلك الدموع .......و كيف أكمل جولتي في جراح تلك العيون........ أعتذر سيدتي...... فأحزانك أقوى من إحتمالي....... فأنا مثلك جريح...... و شوقي إليك يجعلني قبلك أنهار...... قوية أنت الإحتمال...... جميلة أنت سيدتي......و جمالك لا يبدي حزنك...... و الحزن داخلك...... كالنار تحت الرماد...... سأنهي جولتي بإعتذار....