نشرة أخبار المجلة

الاثنين، 25 يناير 2016

مؤتمر الخلود في فردوس عشقك .......................بقلم نبيل طالب علي الشرع


مؤتمر الخلود / سرد / بقلم نبيل طالب علي الشرع / العراق
...................................................................
مؤتمر الخلود
في فردوس عشقك
.......................
أيا عطرك انت ساقية من ياسمين وعيون ...
مائها الفردوس ..عذبة الأحضان
في وحيها يسكر المتقون ..
شريعة فتوى نطقها قلبي
المجنون ..فأصبحت مجتهدا
يقلدني العاشقون
وأنا..مابين أنتظار وسؤال
يفتقدني حلمي ...
أخفت كريشة تغتالها رياح الحيرة..
يخطب على منابري شيخ من عباقرة الألم
رعب مكنوز لي أحمله أين ما دارت نواظري
أشتهي الضحكة فتأتي مسروقة يحاكمني
عليها ولي أمر الدموع ...
أستقبلي نوق حلمي من جديد حتى تفوح
رائحة الآمال ..اهلا بالحياة معك ومن اجلك..
وسامحي قلبي على
ستار أحمق صنعته غيرتي
وحبر قلم أراقه شوق رقصتي
جريمة بريئة كبلتني لأموت بشهقتي
ربما أنا حي ...لكن هذا خيال قصيدتي
يروي متون الخطاب التي سحبتني نحو زنزانتي
لا أجيد الحب ....فعلميني كيف يكون يا حبيبتي ؟؟؟؟..
فما زلت أحمله قفص الالم على عاتق الروح
التي قيدها عمى الشوق أليك
والقلب حبيس الحنين .فمتى انال همس شفتيك ؟؟؟...
حافية روحي ترقص على
أطواق الأنتظارالتي طارت بي
نحو شاطئيك ..فهل فيك لون شوق ؟؟؟؟
قراءة في دفتر الألم ..لا جدوى من الصراخ
أيها القلم ..فوقتك جف حبره ..
وأستوى القدر دمع ودم ..
أنت محض فجيعة ربتها الصبابة
وحنينك لا يشجي الندم
ايا ليلاي رفقا بكهل انهكه الألم
وحاوري القلب برقيق حرف
يحرك الحياة ويسقي الحلم ..
أحتاجك يا أنيسة الروح
ويا كل شعاراتي والقمم ..
يا مؤتمر خلودي ...جلساتك كلها سحر ..
رسم مزدوج ..أيا أنت يا لغة الحياة
وداد غصن طري أدمنت شمه ....
وفي أوصافه حار الرواة ...
نافسني الجنون عليك ..
فأنتصرت وأنصر جنوني
ورفعنا لك راية الأمنيات ..
شقية....بهية....عراقية
تستوطن القلب وتمنحه البسمات ..
هناك خلف أرض الليل ..يرقد الدمع ..
ويعبق النهار بالوجع ..
وربما تساوت هلوسات الحنين
مع مقدسات الشوق الامنقطع ..
أنا أحمل الكواكب الدامعة بين يديك أيتها الشمس ..
فكيف تنظرين الى قمرك الحزين
أيتها المدللة بثوب السمع
شاب الأنين وذاب الشمع
وأنت لا هنا ولا هناك فأين.أنت ؟؟؟؟
ما بين أنتظار وأنتظار يسرق الوقت برائتي
ويتحول الطفل في داخلي كهلا ممزق الشيب
أتوسط حروف الشكوى وقلمي أنينه خوف
ما ألذها شكوى غيابك يا سيدتي الجميلة
لكن ؟؟؟...نشوة اللقاء معجزة في الحياة
والمعجزة تحققت مع غيري .
فأرتقب وجهك كبكاء يتيم على حنايا أمه
أنتظري بوحي القادم لأنني سأنزف روحي معه .
.........................................................
بقلم نبيل طالب علي الشرع 2016