نشرة أخبار المجلة

الأحد، 31 يناير 2016

مناجاة إلهية..... بقلمي # فداء برادعي #......


مناجاة إلهية
إن ضاقت بي الدنيا أو اتسعت
مالي غيرك رباه
أقصده
أطرق بابك رباه باكية
والذل يعتصر مني
والألم
قاصدة ربا كريما واسعا
رحمة
فاتحا بابه دوما
لمن له سؤل
أشكو لك ضعفي ..
وقلة حيلتي
والعين تذرف دموعا
ولاتقف
فاتحة يداي .. أطلب
الرجا
فالنهي بيديك كله
والأمر
شاخصة عيناي في
رحب سمائك
حيرى .. باحثة عندك
عن فرج
متحصنة بحولك وقوتك
متبرأة من حولي
الذي ليس له
عوز
مستجيرة برسولك
وحبيبك
الذي الأمهات مثله
لم تلد
أتلو آياتك وقت الضحى
والغسق
متقربة بها إليك
لعلك مني
تقترب
أسجد لك رباه
شاكرة
لنعمائك التي لنهايتها
لا أجد
أصلي لك فرضا
ونافلة
طامعة بوصلك لو
تصل
أحبو إليك حبو
الفطيم
لثدي أمه الذي
فقدو
أمرغ جبيني ووجهي
ساجدة
لوجه كريم لعل
ذلاتي
يغفر
أناديك ربي في كل
نائبة
ومن لي غيرك في المحن
أفر إليه
وألتجأ
أحمدك رب في السراء
والضراء
طامعة ببيت الحمد
آاااااه لو اصل
إلهي وليس لي إله
سواك
يحمد على المكاره
ولو اجتمعوا
مكاره بأيدينا صنعناها
ولا تعرف هذي
الأيادي
كم من الذنوب قد
اقترفوا
رب إن ذنوبي كبيرة
يخجل منها القلم
إذ يصف
لكن عفوك وسترك
رحمة مابعدها
رحمة
يا ألله يا أكبر
وغفرانك للتائبين نعمة
تستحق عليها ان
تشكر وتحمد
واااأسفي على العمر
الذي ضاع مني
دون أن أذوق فيه كؤوس
الهوى وأتجرع
لكتاب الله وسنة
نبيه
التي فيها كل الشرع
والفقه
والمنهج
الله اكبر تعلو المآذن
واللهو والحديث
كان عندي أجمل
وأكبر
ماعرفت طيبها
ومذاقها
إلا بعد أن مضى قطار
العمر
وأوشك ان ينفذ
الله أكبر
أقولها بملئ فمي
والشيب غزا
مفرقي
هل ياترى بها
أرحم ...؟؟
الله أكبر من الدنيا
وزخرفها
أكتبها على اوراقي
وحبر قلمي
يخط ذاك
وعلي يشهد
وروحي التي ذاقت
طعم الهوى
ووريدي الذي ينبض بها
وقلبي على أثرها
يردد
أ ألآااان عرفت فحواها
يانفس
بعد أن فرط العقد
هيهات .. هيهات كيف
حباته
تجمع ...؟

....... بقلمي # فداء برادعي #......