نشرة أخبار المجلة

الاثنين، 25 يناير، 2016

#‏لعينيك‬....خالد حمدان


‫#‏لعينيك‬
ــــــــــــــ
لـعَـيْنيكِ أنــتِ الـقوافِي تـجودُ
ويَـشْدُو بحُسْنِ سَناكِ القَصِيدُ
ومُـذْ قَدْ رَمْتِني العُيونُ بسَهْم
وقَـلْـبِي بـحُـبِّك صَــبٌّ عَـمِـيدُ
لـهـذِي الـعُـيونِ يـخُطُّ الأديـبُ
ومِنْ وحي عينيكِ ذِي يَسْتزِيدُ
وكــلُّ الـحُروفِ رسـائلُ شَـوْقٍ
كـــأنَّ حُـروفـي إلـيـكِ الـبَـرِيدُ
فلا تسألي عنْ جَدِيدِي فإنِّي
شَـقِيقُ الـخُلودِ قَدِيمِي جَدِيدُ
أُحــبَـكِ أنـــتِ ولـيـسَ ادِّعــاءً
وعِـنْدي بـذا لـوْ أردْتِ الشُّهودُ
أنـــا والـدُّمـوعُ ولـيـلي الَّــذِي
يـخـاصم فـيـه الجفونَ الـرُّقُودُ
وأصـبـحتُ فـيكِ أُجـنُّ فـأَهْذِي
فــإمَّـا ذُهـــولٌ وإمَّـــا شُـــرودُ
فـهذا الـذي قـدْ فـعلْتِ بقَلْبي
ومَـهْـما فـعـلْتِ فـلـيسَ يـحِيدُ
فـــإنَّ عـبـيـرَك مـــا زالَ غـضًّـا
ولا زالَ يَـشْـتاقُ لَـثْـمَكِ جِـيـدُ
ــــــــــ
خالد حمدان