نشرة أخبار المجلة

الخميس، 28 يناير، 2016

أنت,,,,.بقلمي المبدع ميلود صالحي


أنت
طلبتي مني أن أكتبك قصيدة
وأخون فيها مشاعري المجيدة
سأرسمك نخلة أرخت سعفها
وأرسمك صفصافة في الغابة وحيدة
وأسدل جدائلك سرابيل ليل
وأخط رموشك كالذكريات البعيدة
تطلبين أن أكتب فيك قصيدة جديدة
وبحر قصائدي لازال ثائرا
يجزر ملتهما أشيائي التليدة
ويمد بحر قصائدي منهكا
ليعبث بخصلاتك رويدا رويدا
فأ تركيني أدوّزنك تحفة أزلية
وأكتب عليها تاريخ ميلاد القصيدة
وأهندس صدرك صرحا ممردا
وأشيّد عليه حضارات قرون مديدة
قلت أنا لا أعرف الزيف في الشعر
لكنك تصرين كطفلة شقية عنيدة
تصرين أن انثر جمالك باقات ورد
واجعل من إسمك عنوان لأعرق جريدة
إسمك عنوان يصلح لخميلة
لحديقة تفاح لبستان رمان لغيدا
إسمك إسم فراشة يراقصها الصبا
أو ظبية في الصحاري طريدة
أو لوحة إشراقة شمس
او غروب في المساءات السعيدة
فتناثري بين يداي كحبات ياقوت
لأصنع منك عقدا بتراكيب فريدة
وخلّيني أبعثرك بين أصابعي
انت من أرغمني على الكتابة تقييدا
سأستوحي من كلامك لون شفتيك
ومن أحلامك لون عينيك الودودة
وأرتب على مناول عمرك
تضاريس انوثتك الشامخة العتيدة
على وجنتيك يورق الجلنار
او عنّاب عدن في اليمن السعيدة
..........................................بقلمي المبدع ميلود صالحي 2015/01/27