نشرة أخبار المجلة

الاثنين، 15 فبراير، 2016

د عمرو لطفي ,,,بصيت علي الدبدوب,,,


بصيت علي الدبدوب,,,
بصيت علي الدبدوب,,,,
وانا قلبي دايب دوب ,,,
فكرني بحاجات كتيره,,,,
وبحب ,كان مكتوب ,,,
بيبصلي ويضحك,,,
وكانه شمتان فيا ,,,
باين علي وشك,,
وعينيك هيا عنيا,,,
فكرني بلحظات سعاده ,,,
لمسه ايديها الدافيه ,,,,,
ضحكه عينيها الصافيه,,,,
وحوار كان بالعيون,,,
الم وحيره وشجون,,,
دنيا وكانت حلوه,,,
صوره في ضحكه في غنوه,,,,
اللي يقولك داني,,,
والي يقول مش حارجع,,,
مش عارف اعشق تاني ,,
والا عارف حتي ارجع ,,,
انت بتملك الكون ,,,
لما يحبك المحبوب ,,,
ويجبلك الدبدوب ,,,
قاعد قدامي عالرف ,,,
باصص لي وباصص له,,,
اتركن معايا عالصف,,,
بيضحك زيي بخيبته,,,
لابد في قاع ذكرياتي ,,,
بيعد عليا اهاتي ,,
وماهما اقول واهاتي,,,
ماهو اصله زمن مقلوب,,,
بصيت علي الدبدوب ,,,,
د عمرو لطفي ,,,