نشرة أخبار المجلة

الأحد، 14 فبراير، 2016

عنوان الحب ويوم لا لون له الا في ضميري ...صباح القاضي


عنوان الحب ويوم لا لون له الا في ضميري .
لمَ لا نهديه للأسرى أو نجعله رمزاً لهم
.. غداً ما يسمونه عيد الحب ، أي الفالنتين .. وعلى ما اعتقد ان هذا اليوم يعبر عن الصفات الجميلة التي تجعل الترابط بين الأحبة في أصول القمة والروعة للعواطف الثمينة والخالصة الصادقة ومن الأعماق، ولكني لا اود ان تكون هذه الرموز تقليد لما هم عليه ولا ذكرا لسيرهم ، عندما احب وأحس وما يجب علينا ان نكون جميعاً مترابطين لأجله في ان نجعل يوم الحب هديةً تذكارية للأسرى في سجنهم وأين يقبعونْ ، كما وأكن كل الاحترام والتقدير لأسرهم الذين هم في الاحتقان مزروعين وتنهيدة جياشة لأهل فلسطين عامةً ، فمن اليوم وصاعداً ارجوا يا أحبتي ان تكون رغبتكم كما أحس وابتغي، وليس لديْ أدنى شكٌ بذلك فأنتم أهلي وناسي الذي أعرفكم .. حميدي الصفات والقلوب العامرة .. سُعدتم جميعاً ..
صبوح 2/13/13