نشرة أخبار المجلة

الخميس، 18 فبراير، 2016

شعب المغرب أهداء من شعب العراق للشعب المغربي ابومهدي صالح


شعب المغرب
أهداء من شعب العراق للشعب المغربي
ابومهدي صالح
يَاكَاتِــبٌ فِي ضِيَاءِ الشَّمْــسِ مَغْــرِبُـهَــا
صَارَالـمشَارِقُ ضِيَاءاً فِي هوى مَغْرِبِي
حَــتّىٰ إذَا نَـامَ فِـي لَيْـــلٍ يُــصَـــاحِـــبُهُ
شَــوْقاً لِأقْـمَارِ الدُّجَـىٰ حُبٌّ إلى مَتْرَبي
شَــعْبٌ يَــرَىٰ مِنْ صَـبَاحـهِ العُـلا فَـتِــحُ
يَغْـفُـوْ عَلَـى أرْضِــهِ الشُّــعَاعُ بِالأنْسَــبِ
سَــمَعْتُ حَــسُّـــوْنِهَا شَـــدْواً يُـغَـازلُنِـي
يَاأَيُّـهَـا الشَّــاعِرُ الـوَلْهَـــانَ بالـمَــغْـــرِبِ
تَـعَــالَ فِي أيِّ وَقْـــتٍ مَــا تَشَــــــاءُ أنَــا
فِي غَــايةِ الشُّـوْقِ مِنْ قَلْـبِي بِذا مَرْحَبِي
سَــلَمْتِ يَا نَــبْــعَ نـبْــلٍ يَا بِحَــار غُــــنَىٰ
يَا أُمَّ خَـيْـرٍ عَطُـوْفٍ أجْمَــل الـمَشْـــــطَبِ
رَأَيْــتُ مِــنْ حُسْــنِكِ الفَـتَّـانَ مَا شَــغَـفَ
قَـلْـبِي وَكَـسّــرَ أضْـلُـعِـي عَلَى مَصْلَــبِي
إِنّـي سَــجِـيْنٌ أُغَـــرِّدُ الشَــجَــىٰ لَحِــنَــاً
أَبْـكِـي عَلـىٰ دَارِ أُمّي فِي لَـظَـى مُرْعِـبِ
يَا أُمّـــةَ الخَوْفِ عَـلَـى مَنَابِــرٍ خِـطَـــــبُ
خَـطِيْبي مَـاتَ فِـيْـمَا قَـالَ فِي الـمُـذْنِـــبِ
لا، لا تَـقُــلْ : بِالرَّدى مِـنْ كَافِــرٍ سَـــبَـبُ
قَــدْ كَـفّـــرَوا أخْــوَتـي حُــبّاً إلى مَغْــيَبِي
يَا مَـغْـــرِبٌ مُـشْـــرِقٌ في كُــلِّ رَاكِــبِـــهَـا
نُــوْرٌ يَطِـــلُّ عَلىٰ سِـــفْرِي وَفِي مَــرْكَــبِـي
أحْـبَـبْـتُــكُـمْ والحَــبِـيْــبُ فِـي مَـغَـارِتِــهــا
يَشْـدُوْ عَلَى مَسْمَعِي لَـحْنَاً إلى الـمُطْــرِبِ
في عِــيْدِ مِن حُـبِّـكمْ غَــــرَّدْتُ صَـادِحَهَـا
يَاشَــعْـبَ مَغْــرِبِ يَا أَنْـتُـمْ رَوى مَطْـلـــبِي
عِـيـدٌ عَلى خَــنْــدَقِ القِــتـالِ مُــوْطِــنُــنَـــا
بَـكَـتْ عَلى مَـن يُــراقُ دَمَّــهُ الـمُـعْـطَــــبِ
يَاحُــــبُّ لَـيْــــتَــكَ آتِ بـابَـــنَـا أَمِــــــــــنُ
فَغَصّـةٌ في القــلُوبِ لا عَـلى الـمَـشْـــــرَبِ
أفِي العِــرَاقِ يَكُـــوْنَ النَّاسُ فِـي شَـــثَــنٍ
والـحُــبُّ مَـبْــذُوْلــةً يَا سَــــلْوَتِي الـمَغْــرِبِ
تَمُــرُّ شَـمْـــسُ الصّـبَاحِ ضَــوْءَها حَمِــــلَ
مِــنّــا سَـــلامٌ إلـيْــكُمْ عَــيْــدُكم مَـلْـعَــبِي
فَـنَـرْسِــلُ الشَّــوْقِ فِـي شُــعَاعِــهَـا وَلَــــهً
عَلــى العِـيـونِ سَــلامٌ قُــبْـلَةُ الـمَـشْـــيَـبِ
ألْـفَــيْـتُ فِي كُـلّ شَـعْبِ الـمَغْــرِبِ الرَّحِـمَ
مَـنْ عَــاشَ فِــيْـهَا يَحُـبُّ اللهَ مِنْ مَعْصَـبِ