نشرة أخبار المجلة

الجمعة، 11 مارس، 2016

و يعلن ذلك العاشق في الفضا أنه عاشقها ....محمد الزهري


و يعلن ذلك العاشق في الفضا أنه عاشقها ..... و لن تمنعه السباع و وحوش الغاب عن مبتغاه
قادم لحبيبته شاهرا حرفه في وجه دعاة الكراهية...... يحمل في القلب عشقا ممتزجا بمساحات سلام...... يقول ها انا ذا عاشق حروف النقاء
و حبيبتي خلف هذه الأسوار و الحرس مدججين بالسلاح...... لن ارتدع رغم أني أرفع الراية البيضاء...... فأنا سأتمطي خيالي هذا المساء لأدنو من أسوارها و أقتحم القلاع....... لأفك أسر قيدها و أحملها معي إلى واقعي بسلام
لن يمنعني كثرة الحرس أو وابل الرصاص...... فأنا عاشق الياسمين ازرع الحب في كل الأرجاء
ستكون لي حبيبتي..... مهما باعدت بيننا الأيام....... فهى الهواء و الماء و الغذاء..... و من عينيها استقي الضياء و من نبضها ينبت الياسمين بسخاء
عاشق أنا و من مثلي كان في الأكوان..... فنزار عشق بلقيس و خلدها بالقصائد و الكلمات...... فهو كان رائع و إحساسه علا للسماء....... أما أنا فقد عشقت أميرة الياسمين...... و أنا فتى من عامة الفتيان....... لكني في عشقي لها أتحدى حروف نزار و أمهر الشعراء...... فحرفي لها أحساس يكتوي بالإشتياق...... و أمنيات يباعد بينها واقع يقاتل النقاء...... لست مرفها لانتقل من مكان لمكان..... لكني أملك خيالا يسافر بي عبر الأزمنة و الأمكنة و كل ما به أظن أنه مكان أميرة الأحلام
محمد الزهري