نشرة أخبار المجلة

الجمعة، 22 أبريل، 2016

ماذا أفعل و الخيانة لديك فيها إشتهاء..محمد الزهري


ماذا أفعل و الخيانة لديك فيها إشتهاء...... و أنا كنت أسير بوادي السراب...... على المدى البعيد كان صفاء عينيك يلهمني النقاء....... كنت لازلت أرتدي ثوب السذاجة لم أكن أعلم لحظتها أن ما أراه مجرد سراب....... و اقتربت منك لأشعر بالبقاء...... لأتنفس من عينيك أنفاس الحياة....... كذبت كل ما رأيته حقيقة...... صدقت كل حرف قالته لي الشفاه....... قلت أني حلمك و أنك بقلبي ستبقين مدى الحياة....... و أن ظلالك لم يلمسها يوم إنس و لا جان....... و أحكمت بعيوني عصابة العشق حتى لا أرى الحقيقة و أظل بالعشق أروي قلبك من ظمأ الجفاء....... و ذات يقين أراد مني الإقتراب...... أزال عصابتي و نظرت عينيك من جديد........ أخبرتني بدهاليز داخلها مغلقة الأسرار....... و سكن قلبي عدم الإرتياح...... و لكني لعشقي قتلت كل الظنون السوداء..... كذبت إحساسي بأنك تدعين النقاء....... و جلست بالقرب منك و لكني كنت أمارس لعبة الإختباء...... حتى رأيت نظراتك لذلك الرجل الذي تغنى بعشقك قصائد و كلمات....... شاهدت قبلاتك و هى تلهب شفاهه إرتواء....... و اشتعلت النيران بصدري و ضاعت كل أحاسيس السكينة و الإتزان...... أحقا تخون تلك العيون ؟! ..... فاقتربت منكما دون شعور....... نظر إلى تعجبا...... و هى أصابها الذهول........ حاولت تهدئتي و تبرير فعلها المفضوح...... بدموع ليس فيها من الدمع غير البريق...... بينما نظراته هو لنا تعني إستنكار بأرادة معرفة من أكون...... نظرت إليها عيوني بإحتقار..... و قلت لها لا تستحقين أى كلام و عتاب....... فقد خانتني عيناك...... بصفاء رسم في السراب
محمد الزهري